تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المهم يأكل ويشرب ﴿يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾ ما في فرق عندهم يكون الحاكم مسلم، يكون الحاكم فاجر، نصراني، كافر، ظالم، طاغوت كله واحد عندهم، لا يفكرون أصلًا في قضية الإسلام والمسلمين أبدًا.

فالمهم، استئذان الوالدين؟ لا استئذان في فروض الأعيان، فروض الأعيان ما فيها استئذان أبدًا، حتى أمير المؤمنين خليفة من الخلفاء العباسيين ولا الأمويين يُكرَه أو يَحرُم الغزو بدون استئذانه إلا في ثلاث حالات:

- أولًا: إذا عطَّل الإمام الجهاد، هو ما بدو يجاهد هذا لا يُستأذن، الذي عطَّل الجهاد.

- ثانيًا: إذا فوَّت الاستئذان المقصود، كان في المثال الذي ضربناه لأنه لو استأذن أبو طلحة وسلمة؛ لذهب سرح المدينة.

- ثالثًا: إذا علمنا أن الإمام لا يقبل ولا يأذن.

لا والِدَيْن ولا خليفة ولا أحد في الدنيا له حق أن يتدخل في الفرض الذي فرضه الله علينا، ولا أن يوقفه ولا أن يمنعه.

وتأتي بعد ذلك تقول له: لماذا لا تأتي؟ يقول: والله شيخ المسجد شيخنا الذي رباني في المسجد هذا لم يأذن لي.

ما الذي أدخل إمام المسجد فيك؟ ما دَخْل المربي فيك؟! ما دام أمير المؤمنين ليس له حقٌ عليك، فكيف قائد حركتك أو دعوتك أو حزبك أو مدرستك أو مسجدك أو شيخك؟! هؤلاء ليس لهم من بابٍ أولى، هو أولى من الخليفة؟ الخليفة لا يُستأذن في حالات منها هذه الحالة التي نحن فيها الآن.

نعم أنا أستأذنه يوم أن يكون أمامي في المعركة، أما إذا كان قاعدًا واضعًا رجلًا على رجل وأنا أريد أن أجاهد، النفس المقصرة لا تقر بالتقصير والضعف، لا بد أن تعلل وتبرر تقصيرها فهو سيقول لك: أفغانستان لا تصلح لإقامة دولة إسلامية، غيره؟ الأفغان ليسوا بحاجة إلى رجال، غيره؟ الناس مختلفين، غيره؟ هؤلاء بعضهم يحشش، غيره؟ سيأتي لك بكل العيوب التي في الأرض، لماذا؟ حتى لا تتهمه بالتقصير.

والله إن الواجب الشرعي الذي أعتقده بيني وبين رب العالمين أن كل العلماء في الأرض يجب أن ينفروا إما إلى أفغانستان أو إلى فلسطين يعني يجب أن يكونوا في أرض القتال، كل العلماء، نتركها للبعثيين والقوميين والماسونيين

أسئلة جهادية · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسئلة جهاديةص ٢٨