أحد الحاضرين: لي إخوة صغار وأخ كبير، يعني أنا وأخي المتكفل بالصغار، فلما أردت أن أخرج للجهاد، قال أخي: لا بد أن يخرجوا معك، فزاد النزاع فاتفقت أنا وإياه على إني أتخالف أنا وإياه، مثلًا يكون هو عند الإخوة الصغار هؤلاء وأنا أخرج.
الشيخ عبد الله: أنتما أخوان؟ قلت لأخيك الكبير: أنت اشتغل واكفل العائلة وأنا أذهب للجهاد، وعندما أرجع أنا أعمل وأكفل العائلة وأنت تذهب للجهاد، يكون شيء طيب -إن شاء الله-.
أحد الحاضرين: يا شيخ عبد الله، إذا كان -مثلًا- أخ له بنات وزوجة وليس عنده أولاد هل هو أيضًا يكون آثم؟
الشيخ عبد الله: هو عائلهم الوحيد؟ ليس لها والد ولا والدة؟
السائل: والدها في بلاد ثانية يعني شيبة ما يستطيع، ضعيف من الضعفاء، وهو ليس لديه عيال يعني أربع بنات فقط.
الشيخ عبد الله: طيب، عنده مالٌ يكفل به عائلته إذا جاء للجهاد؟
السائل: لا.
الشيخ عبد الله: ليس عنده مال؟ وليس عنده معين يرعى شؤون الأسرة ويخلفه في أهله؟
السائل: يوجد إخوانه فقط.
الشيخ عبد الله: هل هم أُمناء هم على أسرته؟
السائل: إن شاء الله.
الشيخ عبد الله: إن شاء الله، ليس له عذر.
السائل: وإن كان سيضيعهم؟
الشيخ عبد الله: إذا كان يضيعهم هذا شيء آخر، يخف الإثم كلما ازدادت الأعذار.