تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الإطلاق لم يكن هذا المجمل مناسبا لفصاحة القرآن. قال: وأجود منه أن يراد بالناس الأول الناسي، كقوله تعالى: (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ) [القمر: 6] وكما قرئ مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ثم بيّن بالجنّة والناس؛ لأن الثقلين هما الجنسان الموصوفان بنسيان حقوق الله تعالى، والله أعلم، وصلّى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.

أسئلة القرآن وأجوبتها · الصفحة ٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسئلة القرآن وأجوبتهاص ٣٧٨