تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالسحاب في السير وفي النشط أيضا، في بعض الأوقات؛ لا أنه أراد أنّ المراد من الإبل السحاب حقيقة. وقد جاء في أشعار العرب تشبيه السحاب بالإبل كثيرا، وقد شبهه ابن دريد أيضا بالسّحاب في قصيدته. وقرأ أبيّ بن كعب وعائشة رضي الله عنهما الإبل بتشديد اللام. قال أبو عمرو وهو اسم للسحاب الذي يحمل الماء، والله أعلم.

أسئلة القرآن وأجوبتها · الصفحة ٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسئلة القرآن وأجوبتهاص ٣٤٨