تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا أعدت الجنة لمن يطع الله ورسوله بقوله تعالى: " وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً , ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً " (النساء آية 69 - 70).

*** الحوار بين أصحاب الجنة وأصحاب النار ***

أيضا هناك حوار مابين أصحاب الجنة وأصحاب النار لقوله تعالى " وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّاً فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ , الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ " (الأعراف آية 44 - 45) أي أن أهل الجنة يسخرون من أهل النار فيقولون لهم لقد وجدنا ما وعدنا الله من جزاء عملنا الصالح والإيمان به فهل وجدتم ما وعدكم من جزاء عنادكم وكفركم من عذاب وجحيم وهنا لا يستطيعون الإجابة سوى مناد ينادي أن لعنة الله مستقرة عليهم دائمة بما كانوا يصدون عن سبيل الله ويكفرون بالآخرة.

أهل الأعراف

أيضا أصحاب الأعراف يجيبون أهل الجنة ويطمعون أن يدخلهم الله الجنة وسوف يدخلونها برحمة الله لقوله تعالى " وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ , وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " (الأعراف اية 46 – 47).

والأعراف جمع عرف وهو سور بين الجنة والنار وعلى هذه الأسوار يقبع من الناس من هم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم فينظرون إلى أهل الجنة فيلقون عليهم التحية والسلام وينظرون إلى أهل النار وعذابهم فيتمنون من الله الا يدخلهم مع القوم الظالمين ويظلون هكذا حتى يقضي الله فيهم ,وسئل رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) عن أصحاب الأعراف فقال "

العودة نحو الساعة · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العودة نحو الساعةص ٨٤