********************
هل للاجتهاد في الطاعة من عاقبة سوى الفوز بالجنة وهل للانغماس في المعصية من عاقبة غير الخسران والنار؟! وإننا إن كنا قد تناولنا بالنظر الحلقات المتتالية والمكونة للحياة الآخرة بدءا من الاحتضار فالبرزخ انتقالا إلى البعث فالحساب مرورا بالصراط فقد وصل بنا قطار المعرفة الآن إلى ثمرة الفوز أو جزاء الخسران وان كان ذلك كذلك فالجنة والنار يستحقان منا بما في الأولى من نعيم مقيم وما في الأخرى من عذاب دائم أن نفرد لكل منهما جزءا مستقلا نتناول فيه الجنة بين القران والسنة ونتناول في الآخر النار بين القران والسنة.
************
العودة نحو الساعة · الصفحة ٦٩