تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيَامٌ يَنظُرُونَ " (1) إذا بالنفخة الثانية يكون البعث والنشور ولقد أفردنا للبعث فصلا مستقلا هو الفصل الثاني من هذه الدراسة بيانا له مابين القرآن والسنة ... وبهذا نكون قد أوضحنا العلامات الصغرى للساعة والتي قد ظهرت عن آخرها تقريبا وبينا كذلك العلامات الكبرى لها والتي نحن في انتظارها. إذا ها نحن قد أصبحنا في آخر الزمان الذي قال عنه - صلى الله عليه وسلم - " ليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله" (2) نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله لقد أدركنا هذا الزمان وأنه لأن نراك لدينا خير من أن تكون لنا الدنيا وما فيها.

وما دامت الأشراط الصغرى للساعة قد تحققت وما دمنا على أعقاب الأشراط الكبرى لها والتي لن يكون بين العلامة وأختها زمنا بعيد فلم التسويف بالتوبة ولم الإرتكان على عجوز مهددة دائما بالفناء قال تعالى " هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَاتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ " الزخرف 66

(1) الزمر آية 68

(2) رواه البخاري في صحيحة عن أبي هريرة – وكذلك مسلم وأحمد

العودة نحو الساعة · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العودة نحو الساعةص ١٤١