تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " (1) فعن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال: قال (- صلى الله عليه وسلم -) " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له" (2). إذا أيقن المرء بهذا وآمن أن الفرج مع الكرب لقوله تعالى:" وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ " (3) وقوله "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً " (4) وقوله "وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ " (5) وقوله "سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً " (6) إذا آمن المرء بكل هذا فسلم أمره إلى الله وأراح خاطره وباله لإنصلح حاله ومآبه فغنم الدنيا والآخرة.

(1) سورة التوبة آية: 51

(2) رواه مسلم وذكر في رياض الصالحين للإمام النووي ص 22 ط مؤسسة بيروت

(3) سورة الشورى آية 28

(4) سورة الشرح آية 6

(5) سورة الطلاق آية 3

(6) سورة الطلاق آية 7

العودة نحو الساعة · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العودة نحو الساعةص ١٢٦