07 تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا ) ثم قال « ( 03 قل لن تتبعونا ) (1) كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون الا قليلا» ثم قال : ( 019 قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون ؛ فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا ) يقول (2) ان أطعتم الداعى لكم الى قتالهم آتاكم تعالى أجرا حسنا ( 02 وإن تتولوا ) يعنى تعرضوا عن اجابة لداعى لكم الى قتالهم ( 04 كما توليتم من قبل ) كما أعرضتم من قبل ( 03 يعذبكم عذابا أليما ) (3) . وقد علمنا أن الداعم لهم غير النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه قال لنبيه. ( 05 فقل لن تخرجوا معي أبدا ). وقال فى سورة الفتح ( 05 يريدون أن يبدلوا كلام الله ) فمنعهم الله تعالى عن الخروج مع نبيه صلى الله وسلم وجعل خروجهم معه تبديلا لكلامه فوجب أن الداعى الذي أمروا باتباعه داع يدعوهم بعد الرسول ، وقد قال الناس قولين (4)، قال بعضهم : هم فارس والروم ، وقال آخرون هم أهل اليمامة. وأبو بكر قاتل الروم وأهل اليمامة ، وقوتلت
اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع · الصفحة ١٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدعص ١٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي