تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكليفه اياهم فى الآخرة ما لا يطيقون جاز ذلك فى الدنيا ، وقد أمر الله تعالى بالعدل ، وقد قال : ( 08 ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) (1).

ومن سأل عن قوله تعالى : ( 05 وما الله يريد ظلما للعباد ) (2) ( 05 وما الله يريد ظلما للعالمين ) (3)، فالمعنى فى ذلك أنه لم يرد أن يظلمهم وان كان أراد أن يتظالموا.

ومن سأل عن قوله تعالى : ( 010 سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ) الى قوله ( 05 كذلك كذب الذين من قبلهم ) (4) فالجواب : أنهم قالوا ذلك على طريق الاستهزاء ولم يقولوه على جهة الاعتقاد فأكذبهم فى قولهم الذين لم يكونوا له معتقدين كما أكذب المنافقين فى قولهم : ( 07 نشهد إنك لرسول الله على طريق الاستهزاء )، فقال الله تعالى : ( 09 والله يعلم إنك لرسوله ، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ) (5).

ومن سأل عن قول الله تعالى : ( 08 يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) (6) فالجواب أنه أراد أن لا يكونوا بالافطار (7) فى السفر والمرض حرجين ولا آثمين ، وأن لا يكونوا فى عسر من صيامهم (8).

(8 كتاب اللمع)

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدعص ١١٣