تخطَّ إلى المحتوى

وقال في الكلاب

لَمَّا تَدَلىَّ النَّجْمُ لاِ نْحطِاطِ ... وَهَمَّ رَأْسُ اللَّيْلِ بِانْشِماطِ

قُدْنا لِغزْلانِ النَّقَا الْعَواطِي ... داهَيِةً تجولُ فِي الرَّياطِ

كَأَنَّها وَالنَّفْطَ كالنِّياطِ ... تُعْجِلُ دُرًاّ خَرَّ بِالْتقاطِ

تَردُّهُ فِي حِلَقِ اْلأَقْراطِ ... سَوائلَ اْلأَذْنابِ كالسَّياطِ

وقال في الشاهين والغراب

أَقْبَلَ يَفْرِي وَيَدَعْ ... مُمْتَلَئَ الَّلحْظِ جَزَعْ

مُسْتَرْوَعًا وَلَمْ يُرَعْ ... تُبْصِرُهُ إذا وَقَعْ

كَفَرْدِ خُفٍّ مُنْتَزَعْ ... إذا رَأَى الرَّوْضَ رَبَعْ

لَمَّا رَآى وَجْهَ الْفَزَعْ ... طار قَريبًا وَانَقَمعْ

وَصَكَّهُ نِيقٌ جِذَعْ ... فَفَرَّقَ الرُّعْبُ قِطَعْ

وَلَيْسَ فِي الْعَيْشِ طَمَعْ

وقال في البازي

قَدْ أَغْتِدي وَفِي الدُّجَى مَبالِغُ ... والْفَجْرُ للِسَّاقَةِ مِها صابِغُ

وَفِيهِ لِلصُّبْحِ خَطِيبٌ نابِغُ ... وَاللَّيْلُ فِي الْمَغْربُ عَنْهُ زائِغُ

أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.