تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معينة من الجسم وباطن القدمين بوجه خاص، بواسطة الضغط بالأصابع أو الوخز بالإبر، يفيد في علاج الكثير من الأمراض والأوجاع، وقد التقط الصينيون الخيط بسرعة مذهلة من المصريين وعكفوا على دراستها، وتمكنوا من اختيار أفضل النقاط في الجسم وأكثرها فاعلية لمعالجة الأمراض عن طريق تدليك بعض هذه النقاط المحددة ببعض الحجارة المدببة، ثم تطور الأمر أخيرا إلى استعمال الإبر الدقيقة. والصينيون في حالة شعورهم بالإرهاق الشديد أو الإجهاد الطويل يقومون بالمشي على الزلط والحصى بالقدمين عاريتين لمدة عشر دقائق، وذلك بعد أن تبلورت نظريتهم وتأكد لهم أن باطن القدمين يمثلان تقريبا الإنسان كله؛ حيث تنعكس عليه الحالة الصحية لجميع أجهزته الداخلية وأجزائه الخارجية، وبتدليك تلك الأماكن أو بوخزها بالإبر تقوم بتنشيط الجزء المتصل به. ولقد استطاع أخيرا مجموعة من خبراء الطب الغربي من خلال البحوث المكثفة حول طريقة العلاج عن طريق القدمين اكتشاف أن جسم الإنسان تنعكس فيه مسارات الطاقة الحيوية تماما على باطن القدمين في نقاط ثابتة لها مقاومة كهربية أقل من باقي الجلد المحيط بها، وأن كل من هذه النقاط تمثل الحالة الصحية لأجزاء وأجهزة الجسم المختلفة، فمثلا يمثل باطن الإصبع الأكبر الحالة الصحية للغدة النخامية ، ويمثل موضع اتصاله بالقدم حالة مؤخرة العنق، والإصبعان التاليان يمثلان العينان ..وهكذا، وبتزويد تلك النقاط بالطاقة الكهربية أو الحركية عن طريق الضغط أو التدليك ينعكس ذلك على حالة الجزء الذي تمثله تلك النقاط. وقد ثبت أيضا أن عملية التدليك هذه تنشط إفراز بعض المواد الكيمائية بالجهاز العصبي المركزي فتقضي على الكثير من الأمراض التي لا يعرف لها سبب عضوي. وينصح كبار أطباء العالم من يتعرض من مرضاهم للصداع أو لمتاعب الكبد أو التوتر العصبي أو سوء الهضم أو آلام المفاصل بتدليك باطن القدمين في حمام دافئ، على أن يعقب ذلك استرخاء تام

أسباب الشفاء من الأسقام والأهواء · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب الشفاء من الأسقام والأهواءص ٢٦٠