تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للشيطان وعون لك على أمر دينك "[ قال الشيخ الألباني: ضعيف جداً – أنظر ضعيف الترغيب والترهيب ج2 حديث رقم: 1706]

وعن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" طوبى لمن ملك لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته" رواه الطبراني[ قال الشيخ الألباني:

حسن – أنظر صحيح الترغيب والترهيب ج3 حديث رقم: 2740 ].

وقد شاءت حكمة الخالق سبحانه وتعالى أن يجعل الصمت يوما عبادة للصالحين حين يتخلله التفكير في بديع صنعه في السماوات والأرض، فتغمر السعادة والسكينة روح الإنسان وكيانه، قال تعالى: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ (مريم 26)0

قصة واقعية:

أسباب الشفاء من الأسقام والأهواء · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أسباب الشفاء من الأسقام والأهواءص ٢٥٥