تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-حفظ الدين:

لاشك ان حفظ الدين وأقامه شعائر الله فيه الخير والفلاح والسداد للامه، وفيه استقامة للأخلاق وصلاح لكافه النظم في الدولة، فالمتمعن باركان الإسلام كالصلاة والزكاة والحج .... الخ، يرى انها تحتوي على أخلاقيات وقيم سامية تدفع بالإنسان أولا وبالمجتمع ثانيا الى الصلاح والنجاح والخروج من دائرة غضب الله وسخطه.

- حفظ النفس:

لقد حفظ الإسلام النفس البشرية ومنع انتهاكها سواء بالقتل او الإيذاء لان الإنسان هو أكرم مخلوقات الله وقد جعله الله خليفته في الأرض فصان حياته ونفسه من الإيذاء والهلاك، فقال تعالى:" ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤة جهنم خالدا فيها " النساء 93، وكذلك منع الإنسان من إيذاء نفسه بالانتحار حيث قال تعالى:" ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما " النساء 29، وهنا يقع على عاتق الإدارة الاسلاميه اتخاذ كافه الإجراءات لحماية الناس وحفظهم من القتل والترويع او الإيذاء وذلك بسن القوانين الرادعة وعدم التهاون في تطبيقها على كل من تسول له نفسه إيذاء المسلمين وترويعهم.

- حفظ العقل:

العقل في الاسلام هو مناط التكليف، وقد اكد الاسلام على ضرورة حفظ العقل وحمايته وبقائه متيقضا منتبها لان فقدان العقل وزواله يؤديان بالانسان الى الطيش وزالاستهتار والحماقه، لذا فقد حرم الاسلام كل ما يذهب بالعقل من مسكرات ومخدرات حيث قال

أساسيات في القيادة والإدارة · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أساسيات في القيادة والإدارةص ٣٣١