تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضا:"قل هذة سبيلي ادعوا الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني" يوسف 108، ان هذة الشروط الواردة في هذة الآيات الكريمات تبين ان الإسلام ليس فيه اكراة ولا إجبار ولا تعصب ولاغلو على

اعتناق شيء، بل انه دين الرحمة واليسر والحكمة، وهذا يوضح للدعاة المنهج والطريق التي عليهم أتباعها في الدعوة الى الله وإرشاد الناس الى الحق وكذلك الحال فان على الإدارات الاسلاميه والأجهزة الرسمية في الدول الاسلاميه تسخير امكاناتها وطاقاتها الاعلاميه وأجهزتها المختلفة لتحبيب الناس بالإسلام وترغيبهم به من خلال البرامج الهادفة ألبنائه والابتعاد عن كل ما يسيء الى سمعه الدين وسمعه المسلمين لتكون صورة الدين مشرقه ناصعة في أذهان العالم وخاصة في وقتنا الحاضر الذي تتعرض فيه ألامه الاسلاميه لهجمة شرسة عليها وعلى دينها واتهامها بالتطرف والإرهاب والتعصب والاصوليه، وان انتشار الفضائيات ووسائل الأعلام يسهل مهمة الإدارة الاسلاميه بالدعوة الى الله أينما كانت وفي أي بلد.

ثانيا: تنفيذ السياسة الشرعية وتحقيق الآمن:

ان مهمة الإدارة في الإسلام هي تطبيق شرع الله وأقامه شعائر الدين لان في ذلك حماية لحقوق العباد وحقوق الله وتحقيق العدالة بين الناس ومنع الظلم والتسلط وتجبر فئة على أخرى، لان الناس في ظل هذة الحال متساوين لا فرق بين احد واحد الا بمقدار ما يقدم لدينه ووطنه وأمته من خدمات وتضحيات.

ان تنفيذ السياسة الشرعية هو مدعاة الى تحقيق الأمن والأمان للناس وصيانة لكل ما يملكون من ضرورات هامه لأدامه حياتهم واستمرارها وهي:

أساسيات في القيادة والإدارة · الصفحة ٣٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أساسيات في القيادة والإدارةص ٣٣٠