تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمه

لاشك ان الفكر الإداري والقيادي تأثر مثل غيرة من المجالات والقطاعات بثورة العلوم والتكنولوجيا، وتأثر بكل ما جاء به عصر العولمة من متغيرات ومستجدات لم تكن معروفه من قبل على صعيد الأعمال والمنظمات، لذا فأن المدير الناجح والقائد الذي يسعى الى الارتقاء والوصول بمنظمته وأعماله الى القمة يجب ان يحيط بكل مستجدات العصر ومتغيراته ويتابع تطور العلوم والمعارف والأفكار ويدرك الحديث منها ويتماشى معه ويواكب روح العصر بافكارة ومعلوماته ولا يبقى حبيس الماضي والأفكار التقليدية الباليه لأنه سوف يتراجع ويبقى في ذيل القائمة ويجد انه من الصعب عليه تحقيق أهدافه وغاياته.

لقد جاءت فكرة هذا الكتاب لتعطي للقارئ الكريم الذي يريد النجاح والوصول الى ما يريد من أهداف ونجاحات على صعيد أعماله وأدارته مهما صغر حجمها ومهما كبر ومهما اختلف نوع نشاطها، لكي تعطيه فكرة عن أساسيات الإدارة والقيادة الناجحة وتزودة بنبذة معرفيه عن كل ما يتعلق بالفكر الإداري والقيادي، من حيث الأفكار والنظريات القديمة ولحديثه التي عالجت هذا الموضوع بالاضافه الى خصائص القائد والمدير الناجح والتي يستطيع من خلالها ان يعرف نفسه من أي انواع المدراء والقادة هو ويسعى - ان كان به نقص- الى التخلص منه وتلافي السلبيات التي قد يتصف بها.

لقد جاء القسم الثاني من الكتاب ليعرف القارئ العربي المسلم الكريم ان الفكر الإسلامي قد احتوى على فكر إداري وقيادي ليس كمثله في الفكر الإنساني قاطبة، وليعرف ان دوله الإسلام

أساسيات في القيادة والإدارة · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أساسيات في القيادة والإدارةص ٣٣٦