تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ة

الفرق بين الشعر التقليدي والشعر الحر

يقوم الشعر التقليدي على شطرين متقابلين، و يكون في كل شطر عدد متساوٍ من التفعيلات، فمثلا يقول الشاعر الأندلسي الحصري

يا ليلُ، الصَّبُّ متى غَدُهُ ... أَقِيامُ الساعةِ مَوعِدُهُ

و هذا البيت على بحر المتدارَك و تفعيلاته أربعٌ في كل شطر

فَعْلُنْ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ---فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ

و لكن الشعر الحر يترك ذلك، فيأخذ تفعيلة واحدة، ثم يكررها في كل سطر ما بين مرة إلى ثماني مرات و لذلك يسمَّى هذا الشعر كذلك بـ (شعر التفعيلة)، فمثلا هذا مقطع من قصيدة نزار قباني:

جلستْ و الخوف بِعَينيها --- فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعْلُنْ

تتأملُ فنجاني المقلوبْ --- فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعْلانْ

قالت يا ولَدي لا تحزن --- فَعْلُنْ فاعِلُ فَعْلُنْ فَعْلُنْ

فالحبُّ عليكَ هوَ المكتوبْ --- فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعْلانْ

وقيل: الشعر التقليدي يتكون من أبيات، كل بيت يلتزم بعدد محدد من التفاعيل لا يزيد عنها و يجب أن ينتهي بقافية موحدة للقصيدة كلها أو لكل مجموعة من الأبيات على الأقل.

أما بالنسبة لشعر التفعيلة فهو لا يلزمك بالقافية و لا بعدد ثابت من التفاعيل

******

سابعا: للعلم كلمة

605617 - electro_proton_explosion

النبضة (القنبلة) الكهرومغناطيسية

أريج البستان في شهر القرآن · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أريج البستان في شهر القرآنص ٢٤