تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتصوفة والمتساهلين في الحديث يكون إنسانًا على منهج سليم، يدعو إلى الحق الذي يراه بجرأة وحرارة كما يظهر ذلك جليًا في تلبيس إبليس أو في مقدمة صفة الصفوة أو كتاب الموضوعات. ولكنه في مواضع من مؤلفاته تراه من أشدّ الناس تساهلًا في إيراد الأحاديث الضعيفة التالفة كما نطالع ذلك في كتابه المدهش أو ذم الهوى، وتراه في مواضع أُخرى يأتي بالقصص الباطلة والخرافات المردودة ويورد ما يقوله المتصوفة ويحكونه في مجالسهم مع أنه انتقدهم وعاب عليهم فكرهم وسلوكهم وذكرهم بما يستحقون ووجه إليهم اللوم اللاذع" (١).

(١) مرجع سابق، ابن الجوزي. كتاب القُصاص والمذكرين. (تحقيق) الصباغ، د. محمد، لطفي، ص ٤١ - ٤٢.

آراء ابن الجوزي التربوية · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آراء ابن الجوزي التربويةص ٨٦