تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإهداء

إلى الأجيال الحاضرة. . .

إن تراث أُمّتنا الإسلامية المتمثّل في فكر علمائها الأفذاذ، ينتظر من أبنائه البررة الأخيار أن ينفضوا عنه غبار السنين، ويظهروه على الوجود بكل ما فيه من قوة وأصالة ونقاء، ليحفظوا به أُمّتهم الإسلامية من الذوبان والتبعية والانبهار بالفكر الغربي وغيره. . .

فاقتحموا هذا المجال. . . فأنتم لها. . . وبكم سيكمل البناء التربوي الإسلامي المنشود.

ليلى ...،

٢ - ما مدى موافقة آراء ابن الجوزي ومبادئه التربوية القرآن والسنة باعتبارهما المصدرين الأساسيين للتربية الإسلامية؟ وما مدى مراعاته القواعد الأصولية التشريعية في اجتهاده التربوي؟

٣ - ما مدى اتفاق آراء ابن الجوزي التربوية واختلافها مع بعض الاتجاهات التربوية المعاصرة؟

٤ - ما مدى الاستفادة من تراث ابن الجوزي التربوي في خدمة نظامنا التربوي وفي تأصيل التربية بشكل عام.

ثالثًا: أهداف البحث

وتتلخص فيما ياتي:

١ - الكشف عن الفكر التربوي لابن الجوزي واستخراج المبادئ والأساليب والأسس التربوية لديه وتحليل آرائه.

٢ - إبراز طريقة اجتهاداته التربوية في ضوء المبادئ الإسلامية وفي ضوء مقتضيات عصره.

٣ - مقارنة بعض آرائه ببعض الآراء التربوية المعاصرة.

٤ - تقويم آرائه في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية.

٥ - استخلاص توجيهات تربوية وبيان مدى الاستفادة منها في واقعنا التعليمي والتربوي واقتراح تطبيق ما يمكن تطبيقه منها.

رابعًا: تحديد أهمية البحث

وتبرز أهمية البحث في النقاط الآتية:

١ - إن هذه الدراسة محاولة لاستخراج الآراء التربوية الإسلامية لابن الجوزي، والتي تشكل في معظمها بعض أبعاد النظرية التربوية الإسلامية التي نحن بحاجة إليها في تأصيل التربية.

٢ - الاستفادة من الآراء التربوية لابن الجوزي في مجال تربيتنا وتعليمنا الحالي، وإبرازها في ثوب جديد معاصر يتلاءم مع الحياة الحاضرة مما يخدم الأهداف التربوية.

٣ - إبراز إسهام ابن الجوزي في مجال التربية، والاسترشاد به في توجيه تربيتنا وتعليمنا المعاصرين.

آراء ابن الجوزي التربوية · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آراء ابن الجوزي التربويةص ٥