تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

284 - قال الحسن رحمه الله: إن كان أحدهم ليعيش عمره مجهوداً شديد الجهد، والمال الحلال إلى جنبه، يقال له: ألا تأتي هذا فتصيب منه؟ فيقول: لا والله لا أفعل؛ إني أخاف أن آتيه فأصيب منه فيكون فساد قلبي وعملي (ص: 315)

285 - بُعِث إلى عمر بن المنكدر رحمه الله بمال، فبكى واشتد بكاؤه، وقال: خشيت أن تغلب الدنيا على قلبي فلا يكون للآخرة مني نصيب فذلك الذي أبكاني، ثم أمر به فتصدق به على فقراء أهل المدينة (ص: 315)

286 - قال أبو سليمان رحمه الله: الزهد: ترك ما يشغل عن الله (ص: 315)

287 - قال أبو سليمان رحمه الله: كل ما يشغلك عن الله من أهل ومال وولد فهو مشئوم (ص: 315/ 316)

288 - قال أبو سليمان رحمه الله: ليس الزاهد من ألقى هموم الدنيا واستراح منها إنما الزاهد من زهد في الدنيا وتعب فيها للآخرة (ص: 316)

289 - قال عون بن عبد الله رحمه الله: الدنيا والآخرة في القلب ككفتي الميزان، بقدر ما ترجح إحداهما تخف الأخرى (ص: 318)

290 - قال وهب رحمه الله: إنما الدنيا والآخرة كرجل له امرأتان إن أرضى إحداهما أسخط الأخرى (ص: 318)

291 - قال ابن مسعود رضي الله عنه لأصحابه: أنتم أكثر صلاة وصوماً وجهاداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيراً منكم، قالوا: كيف ذلك؟ قال: كانوا أزهد منكم في الدنيا وأرغب منكم في الآخرة (ص: 318)

292 - قال أبو الدرداء رضي الله عنه: لئن حلفتم لي على رجل أنه أزهدكم لأحلفن لكم أنه خيركم (ص: 318)

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكمص ٦٩