تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: في ترك الشبع، وكل منهم قريب بعضه من بعض، قال: وأنا أذهب إلى أن الزهد في ترك ما يشغلك عن الله عز وجل (ص: 310)

(فائدة): قال ابن رجب رحمه الله معلقاً: وهذا الذي قاله أبو سليمان حسن، وهو يجمع جميع معاني الزهد وأقسامه وأنواعه (ص: 310)

278 - قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي (ص: 313)

279 - قال سعيد بن جبير رحمه الله: متاع الغرور: ما يلهيك عن طلب الآخرة، وما لم يلهك فليس متاع الغرور ولكنه متاع بلاغ إلى ما هو خير منه (ص: 313)

280 - قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله: كيف لا أحب دنيا قدر لي فيها قوت أكتسب به حياة أدرك بها طاعة أنال بها الآخرة؟ (ص: 313)

281 - سئل أبو صفوان الرعيني رحمه الله - وكان من العارفين -: ما هي الدنيا التي ذمها الله في القرآن التي ينبغي للعاقل أن يتجنبها؟ فقال: كل ما أصبت في الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم، وكل ما أصبت منها تريد بها الآخرة فليس منها (ص: 313)

282 - قال الحسن رحمه الله: نعمت الدار الدنيا كانت للمؤمن؛ وذلك أنه عمل قليلاً وأخذ زاده منها إلى الجنة، وبئست الدار كانت للكافر والمنافق؛ وذلك أنه ضيع لياليه وكان زاده منها إلى النار (ص: 313)

283 - قال الحسن رحمه الله: الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن (ص: 315)

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكمص ٦٨