• الشيخ عبدالعزيز آل محمد السليماني
قال «فكلّ حُكْم سوى حكم الله فهو باطل مردود، وكلّ حاكم بغير حكمه وحكم رسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو طاغوت كافر بالله». (1)
• الشيخ حسن أيّوب رحمه الله تعالى
قال في كتابه "السلوك الاجتماعي": «إنّ من يرفض دين الله وقانونه ويمنعه ولا يرضاه أن يحكم حياة المسلمين، فهو كافر بإجماع المسلمين .. وإن صام وصلّى وزكّى وحجّ البيت الحرام ألف مرّة».
• الشيخ سليمان بن سحمان حفظه الله تعالى
عرّف الطاغوت فقال: «وحاصله أنّ الطاغوت ثلاثة أنواع: طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة، وهذا هو الطاغوت بعينه [أي طاغوت الحكم] الذي أمر الله [تعالى] باجتنابه». (2)
• الشيخ محمد سرور زين العابدين
قال: «إنّ الأنظمة المعاصرة في ديار المسلمين علمانيّة في دساتيرها وقوانينها ومراسيمها الإدارية وسائر شؤون الحكم فيها، وسدنتها لا ينكرون ذلك في تصريحاتهم ومواقفهم التي لا تنقطع، كقولهم: لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة، ومنعهم منح ترخيص للأحزاب على أساسٍ دينيّ وغير ذلك .. أولسنا نرى اليوم كفراً عندنا من الله فيه برهان؟». (3)
• الشيخ عبد الرحيم الطحان حفظه الله تعالى
قال أن: «الذين فصلوا الدين عن السياسة أرادوا بذلك تجريد الحكومة من الدين -وقالوا أنه- لا مانع أن يحكم المسلمين حكامٌ كافرونَ لايؤمنون بالحي القيوم، لأن الدين حاد فيما بينهم وبين ربهم [وأعطوا تنظيم] أمور الحياة لمجلس أو لبرلمان أو لمجلس أمة أو لمجلس الشعب أو الوزراء أو النواب وما شابه ذلك. فيريدون إذاً فصل الدين عن السياسة، وبالتعبير الظاهر الواضح المكشوف هم يريدون تجرّد الحكومة عن الدين وعدم اشتراك الإسلام بالحاكمين، هذا هو الذي قصدوه، ثم قصدوا شيئاً ثانياً يترتب على هذا هو القضاء على دين المحكومين ... [وعندما] تجردت [الحكومة] عن الدين أرادت أن تجرد الأمة عن دين الله تعالى ... وباختصار يُراد من فصل الدين عن السياسة تجرّد
(1) موارد الظمآن، جـ1 صـ43.
(2) أنظر "الدرر السنّية"، جـ8 صـ272.
(3) العلماء وأمانة الكلمة، صـ105 - 108 بتصرّف.