تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- تراث ابن إياس

١. مؤلفاته:

ترك ابن إياس للمكتبة العربية عدد مصنفات:

١/ ١: بدائع الزهور في وقائع الدهور:

يستهل المؤلف كتابه التاريخي من بداية الخليقة، ولم يصل إلينا منه إلا بداية الجزء الرابع بالحديث عن مصر منذ أقدم العصور، فهو يذكر أخبار مصر وما ورد فيها من الآيات، وما خصت به من المحاسن والعجائب، وما قيل فيها، ومن حكمها، وما قامت عليها من الدول إلى نهاية عصر الأيوبيين، يذكر المؤلف تلك الأخبار باختصار تمهيدًا للدخول في تاريخ مصر في عصر المماليك حيث يشرع المؤلف في كتابة هذه الفترة بالتفصيل إلى أن يصل إلى حوادث سنة ٩٢٨ هـ/ ١٥٢٢ م ويختمه في الجزء الحادي عشر، وذكر أنه: "يتلوه الجزء الثاني عشر"، ولم يظهر لنا هذا الجزء، لذلك رجح أنه مات قبل أن يشرع في كتابته أو أنه مات دون الانتهاء منه.

تأتى شهرة ابن إياس من كتابه التاريخي الكبير المعروف ب "بدائع الزهور في وقائع الدهور" وهو بلا شك أهم مؤلفاته، ويحتل مكانة مرموقة بين كتب التاريخ التي صنفت في العصر المملوكي، وبخاصة الأجزاء المعاصرة، وتزداد القيمة العلمية للكتاب عندما يصف المؤلف وقائع الفتح العثماني لمصر والسنوات القليلة التي عاشها المؤلف في ظل النظام السياسي الجديد، فالجزء الأخير من كتابه بدائع الزهور كان المصدر العربي يكاد يكون الوحيد عن تاريخ مصر في تلك الفترة الحاسمة من تاريخ الشرق العربي، وعن تطور العلاقات بين العرب والأتراك العثمانيين.

عقود الجمان في وقائع الأزمان · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الجمان في وقائع الأزمانص ٢٧