تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركوع (١) وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء ". قال شعبة: " فذكرته لعمرو بن مرة (٢) . فقال: قد رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا (٣) .

وروى البخاري (٤) هذا الحديث - ما خلا القيام والقعود - قريبا من السواء (٥) . وذلك لأنه (٦) لا شك أن القيام - قيام القراءة - وقعود التشهد يزيد على بقية الأركان، لكن لما كان ﷺ يوجز القيام، ويتم بقية الأركان، صارت قريبا من السواء.

فكل واحدة من الروايتين تصدق الأخرى، وإنما البراء: تارة قرب ولم يحدد، وتارة استثنى وحدد، وإنما جاز أن يقال في القيام مع بقية الأركان: قريبا، بالنسبة إلى الأمراء الذين (٧) يطيلون القيام، ويخففون الركوع والسجود، حتى يعظم التفاوت.

(١) في المطبوعة: من ركوعه، وفي مسلم: كما أثبته.

(٢) هو: عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي، أبو عبد الله، الكوفي، الأعمى، قال ابن حجر في التقريب: " ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل: قبلها ".

تقريب التهذيب (٢ / ٧٨)، ترجمة رقم (٦٧٧) ع.

(٣) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام، تابع حديث رقم (٤٧١)، (١ / ٣٤٣ - ٣٤٤) .

(٤) في (ط): وروى الحارث، وهو تحريف من الناسخ.

(٥) انظر: صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب المكث بين السجدتين، حديث رقم (٨٢٠) من فتح الباري، (٢ / ٣٠٠، ٣٠١) .

(٦) لأنه: سقطت من (ط) .

(٧) في (ب): الأمر الذي.

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم · الجزء ١ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيمج ١ · ص ٣١١