تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكتاب.» (١) وهو مروي من طرق (٢) فيها لين لكن يصدق (٣) بعضها بعضا (٤) .

وفيه التنبيه على مخالفتنا لأهل الكتاب حتى في وضع الميت في أسفل القبر.

[ذم بعض خصال الجاهلية]

وأيضا عن عبد الله بن مسعود (٥) رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» متفق عليه (٦) ودعوى الجاهلية ندب الميت، وتكون دعوى الجاهلية في العصبية.

(١) مسند أحمد (٤ / ٣٦٢، ٣٦٣) في مسند جرير بن عبد الله، وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٢ / ٤٧٤)، الحديث رقم (٧٧٤٨)، وقال: حديث صحيح.

(٢) في (أط): من طريق.

(٣) في المطبوعة: يعضد.

(٤) هذا بالنسبة للحديث بهذا اللفظ، أما أحاديث استحباب اللحد فهي صحيحة، فقد روى مسلم في صحيحه أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال في مرضه الذي مات فيه: "ألحدوا لي لحدا، وانصبوا علي اللبن نصبا، كما صنع برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم".

انظر: صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب: اللحد ونصب اللبن على الميت، حديث رقم (٩٦٦)، (٢ / ٦٦٥) .

(٥) في (ب): عن ابن مسعود.

(٦) انظر: صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب، حديث رقم (١٢٩٤)، (٣ / ١٦٣) من فتح الباري. وأطرافه في فتح الباري رقم (١٢٩٧، ١٢٩٨، ٣٥١٩) في لفظ الأول منها: "لطم الخدود".

وانظر: صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود، حديث رقم (١٠٣)، ١ / ٩٩.

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيمج ١ · ص ٢٣٣