تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عطية (١) قال (٢) " كان يأتي ناس من اليهود فيقولون: راعنا سمعك، حتى قالها ناس من المسلمين، فكره الله لهم ما قالت اليهود ".

وقال عطاء (٣) " كانت لغة في الأنصار في الجاهلية " (٤) .

وقال أبو العالية (٥) " إن مشركي العرب كانوا إذا حدث بعضهم بعضا يقول أحدهم (٦) لصاحبه: أرعني (٧) سمعك؛ فنهوا عن ذلك " (٨) وكذلك قال الضحاك (٩) .

(١) هو: عطية بن سعد بن جنادة العوفي، من جديلة قيس، أبو الحسن، قال في تقريب التهذيب: " صدوق يخطئ كثيرا، كان شيعيا مدلسا "، وضعفه أحمد، وقال يحيى بن معين: صالح، وقال ابن سعد في الطبقات: " وكان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به "، توفي سنة (١١١هـ) .

انظر: الجرح والتعديل (٦ / ٣٨٢)، (ت ٢١٢٥)؛ وطبقات ابن سعد (٦ / ٣٠٤)؛ وتقريب التهذيب (٢ / ٢٤)، (ت٢١٦) .

في المطبوعة: عطية العوفي، وبقية النسخ لم تذكر العوفي.

(٢) انظر: تفسير ابن جرير (١ / ٣٧٤)، وانظر: تفسير ابن كثير (١ / ١٤٩) .

(٣) هو: عطاء بن أبي رباح، وأبو رباح أبوه، اسمه: أسلم، الفهري، مولاهم، أحد كبار التابعين المكيين، وكان عالما فاضلا، ثقة، كثير الحديث، فقيها، أدرك كثيرا من الصحابة وروى عنهم، مات سنة (١١٤هـ)، وله من العمر (٨٨) سنة.

انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٥ / ٤٦٧ - ٤٧٠)؛ وتقريب التهذيب (٢ / ٢٢)، (ت ١٩٠)، حرف (ع) .

(٤) انظر: تفسير ابن جرير (١ / ٣٧٤)؛ وتفسير ابن كثير (١ / ٤٩) .

(٥) هو: رفيع بن مهران الرياحي، من بني تميم، بصري، وثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة، وقال في تقريب التهذيب: " ثقة كثير الإرسال "، مات رحمه الله سنة ٩٠هـ.

انظر: تقريب التهذيب (١ / ٢٥٢)، (ت ١٠٥) .

(٦) في (ج د): (أحدهم) سقطت.

(٧) في المطبوعة: راعني.

(٨) انظر: تفسير ابن جرير (١ / ٣٧٤)؛ وتفسير ابن كثير (١ / ١٤٩) .

(٩) هو الضحاك بن مزاحم الهلالي، الخرساني، تابعي، جليل، إمام في التفسير، قال الثوري: " خذوا التفسير عن أربعة: مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، والضحاك " قال في تقريب التهذيب: " صدوق، كثير الإرسال " وثقه ابن حبان وأحمد، وضعفه يحيى بن سعيد القطان، توفي رحمه الله سنة (١٠٥هـ) . انظر: البداية والنهاية لابن كثير (٩ / ٢٢٣)؛ وتقريب التهذيب (١ / ٣٧٣)، (ت ١٧) .

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم · الجزء ١ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيمج ١ · ص ١٧٤