س : كيف نعرف أخانا الموحد إذا رأيناه في الطريق ومر بنا يقول إنه فينا ؟
ج : بعد اجتماعنا فيه والسلام ، تقول له في بلدكم فلاحون يزرعون الأهليلج ، فإن قال : نعم مزروع في قلوب المؤمنين ، فنسأله عن معرفة الحدود ، فإن أجاب ، وإلا فهو الغريب .
س : ما هي الحدود ؟
ج : هم أنبياء الحاكم الخمسة ، حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء الدين .
س : هل للجهال من الدروز خلاص أو مرتبة عند الحاكم إذا ماتوا على ما هم عليه من غير عقل ؟
ج : لا خلاص لهم بل يكونون عند مولانا الحاكم في اللباس والمعيار أبدًا .
س : ما هي نقطة البيكار ؟
ج : هو حمزة بن علي .
س : ما هو القديم والأزل ؟
ج : إن القديم هو حمزة ، والأزل أخوه إسماعيل .
س : ما هي حروف الصدق وكم عددها ؟
ج : مائة وأربعة وستون حرفا ، وهي الدعوة والتقي والمكاسرون وهم الأنبياء التي كانت لمولانا الحاكم .
س : ما هي حروف الكذب ؟
ج : ستة وعشرون ، وهي دليل إبليس وأولاده ورفاقه ، وهم محمد وعلي وأولاده الاثنا عشر ، وهذا على إمام المتاولة (1).
س : ما هو معنى ركوب مولانا الحمير بلا سروج ؟
ج : الحمار مقال الناطق ، وركوبه دليل على هدم شريعته وإبطالها ، وقد قال القرآن تصديقًا لهذا ( إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) يعني الأنبياء الذين جاؤوا بالشريعة الظاهرة .
س : ما معنى لبس مولانا الصوف الأسود ؟
ج : إن ذلك ليس بدليل على الحزن ، إنما علي المحبة التي صارت على عبادة الموحدين بعده (2) .
س : وما هو سبب ظهوره في كل شريعة ؟
ج : أن يؤيد الموحدين ويثبتوا في عبادة الحاكم ولا يصدقوا إلا منه .
(1) 243) تكن واضحة في الأصل ، فقد تقرأ ( المتأولة ) بهمزة على الألف ، وهذا ينطبق على الإسماعيلية . وقد تقرأ (التأولة ) بلا همزة على الألف ، وهذا تعبير مستعمل ويقصد به الشيعة الإثنى عشرية .
(2) 244) كما أسلفنا . فإن عقال الدروز للآن يلبسون هذا اللباس الأسود.