س : وكيف ترجع النفوس إلى أجسادها ؟
ج : كلما مات إنسان ولد آخر والدنيا هكذا .
س : كيف يستدل على أن دين الحاكم حق وغيره باطل ؟
ج : إن هذا كلام كفر وعدم تصديق بالحاكم ، لأن الموحدين قد أشرطوا على أنفسهم في كتب الميثاق أنهم سلموا كل أرواحهم وأجسادهم وشعرهم ، وسرهم وصهرهم بيد الحاكم من غير محض ولا جدال ، فإذا هم في طاعته ، وإن قالوا : غير هذا فقولهم كفر ، كما قال في رسالة ( الرضى والتسليم ) ولحمزة عبد مولانا الحاكم وملاكه ، وهذا الأمر ثابت .
س : ما المراد بالجن والملائكة والأبالسة في كتاب حمزة ؟
ج : إن المراد بالجن والأبالسة الناس الذين لم يطيعوا دعوة مولانا الحاكم ، وأما الشياطين فأرواح خبيثة لا أجسام . أما المراد بالملائكة المقربين والمستجيبين لدعوة الحاكم بأمره ، فهو الرب المعبود في كل الأدوار .
س : ومن هم الحرم الأربعة ؟
ج : هم إسماعيل ومحمد وسلامة وعلي ، وهم الحكمة ، النفس ، بهاء الدين ، ابن أبي الخير .
س : ولماذا تسموا حرما ؟
ج : لأن حمزة هو بمقام الرجال ، وهم نسوان ، لأنهم عنده بمنزلة النساء في طاعتهم له .
س : وما ذكر الأحاليل والفرج ؟
ج : أشار إلى حالة ولا محلة ، لأن الأحليل يقوي ويعمل الحركة ، على فرج المرأة ، وكذلك مولانا جعل سلطان لاهوته يغلب المشركة كما رأينا في رسالة يقال لها ( حقائق الهزل ) .
س : ولماذا أوصانا حمزة بن علي بأن نخفي الحكمة ولا نكشفها ؟
ج : لأن فيها أسرار مولانا وعهوده ، فلا يجب أن نكشفها إلى أحد لأنها خلاص النفوس وهي حياة الأرواح .
س : ألعلنا نحن نخلص ، ولا نريد كل الناس أن تخلص ؟
ج : هذا ليس من طريقته ، لأن الدعوة ارتفعت وغلق الباب وكفى من آمن ، وكفر من كفر .
س : وما معنى إبطال الصدقة على بعض الناس ؟