.
س : من أين عرفنا شرف قيام الحق من حمزة بن علي سلامه علينا ؟
ج : من شهادته لنفسه حيث قال في رسالة ( التحذير والتنبيه ) : ( أنا أصل مبدعات المولى ، وأنا سراطه والعارف بأمره ، وأنا الطور والكتاب المسطور والبيت المعمور ، أنا صاحب البعث والنشور ، أنا النافخ في الصدور ، وأنا الإِمام المتين ، وأنا صاحب النعم ، وأنا ناسخ الشرائع ومبطلها ، وأنا مهلك العالمين ، وأنا مبطل الشهادتين ، وأنا النار الموقدة التي تطلع على الأفئدة ) .
س : وما هو دين التوحيد الذي عليه الدروز ، والعقال مستدلون ؟
ج : هو الكفر بكل الملل والطوائف ، لأن بالذي كفروا نؤمن نحن ، كما قيل في رسالة ( الإعذار والإِنذار ) .
س : فإذا عرف أحد دين مولانا ، وصدق به (1)، وانقاد إلى دين التوحيد وعمل بحسبه ، فهل له خلاص ؟
ج : كلا ، لأنه غلق الباب ، وتم الكلام ، وإذا مات يرجع إلى ملته ودينه القديم .
س : متى خلقت نفوس العالم كلها ؟
ج : بعدما خلق العقل ، الذي هو حمزة بن علي ، ثم خلقت الأرواح ، كلها من نوره ، وهي معدودة لا تزيد ولا تنقص مدى الزمان .
س : أيليق أن يسلم التوحيد للنساء ؟
ج : نعم لأن مولانا كتب عليهن العهد ، وأطعن إلى دعوة الحاكم كما هو مذكور في رسالة ( ميثاق النساء ) ، وكذلك في رسالة ( البنات ) .
س : وكيف تقول في بقية الملل الذين يقولون أننا نعبد الرب الذي خلق السماء والأرض ؟
ج : إنهم ، وإن قالوا كذا فلا يصح ، لأن العبادة لا تصح بلا معرفة فإن قالوا عبدنا ولم يعرفوا أن الرب هو الحاكم بذاته فتكون عبادتهم باطلة .
س : مَنْ مِنَ الحدود يصف حكمة المولى سبحانه الذي عليه مبنى ديننا ؟
ج : إن وصف ذلك ، ثلاثة من الحدود ، وهم حمزة وإسماعيل وبهاء الدين .
(1) 242) وهذا الكلام مبني على أن هذا ( الأحد ) ، لم يكن من أهل الدعوة في السابق ، أو من أهلها في التناسخ ؟ .