أ – الصحف الموسومة بالشريعة الروحانية في علوم البسيط والكثيف ، وهو كتاب آخر كالمنفرد بذاته مؤلف من نحو 360 صفحة وهو مؤلف من عدة رسائل منها :
رسالة ركز العاجلة .
رسالة شرعة الإِبداع .
رسالة شرعة المثالات .
رسالة شرعية استبانة الشريعة .
شرعة الأمة الواحدة .
وملخص في هذه الرسائل :
إثبات كل ما جاء عن حمزة .
حض قوي جدا على الكتمان ، ورؤية منكري الحكمة معرضين لتقمصات مختلفة .
إثبات قصة الدينونة .
فرض العبادة ليلة الاثنين مع المحافظة على فرضها ليلة الجمعة .
إدخال الفكر البوذي ونظام البوكا والاعتماد على التعاويذ لشفاء الأمراض .
ب – رسائل الجام الجاحدين وما بعدها ، وهو كتاب كالمنفرد بذاته والبسيط والكثيف وضعا وخطا واقتباسا من القرآن ) (1).
ويعلق مؤلف هذه المذكرة بقوله : ( وكأن جنبلاط الذي لا أكاد أرتاب بأنه مؤلف هذه الرسائل ، كأنه أحس أن كل شيء لدى الدروز أصبح كاملاً ولم يعد ينقصهم إلا النصائح الطبية والاعتماد على معرفة أنباء المستقبل من الكواكب والأفلاك ومعرفة ما يضمر الناس بواسطة سحن وجوههم ولذا كتب نحو مئة صفحة حول الطب والفراسة وأسند آراءه كعادته إلى حمزة ... ويضيف قائلاً في صفحة أخرى : ( وهكذا نرى حمزة كبهاء الدين قديما وكمال جنبلاط حديثًا يسيرون في طريق يفضي للإِجهاز على الأديان ، لاسيما الإِسلام ، تنفيذًا لتصاميم يهودية مجوسية ) (2).
وفيما يلي سرد لأسماء رسائل الدروز ، والتي تتكون من أربعة مجلدات :
المجلد الأول من رسائل الدروز :
(1) 177) أيها الدرزي عودة إلى عرينك ، ص 49 – 50.
(2) 178) أيها الدرزي عودة إلى عرينك ، ص 50 – 53.