نسخة السجل الذي وجد معلقًا على المشاهد في غيبة الحاكم وتاريخه سنة 411 هـ (1) .
السجل المنهي فيه عن الخمر (2).
خبر اليهود والنصارى : وهو بدون تاريخ ، ومروي عن الذين كانوا مع الحاكم بأمر الله ، حينما جاءه وفد من اليهود والنصارى يطلبون منه الأمان (3).
نسخة ما كتبه القرمطي إلى الحاكم بأمر الله ، وجواب الحاكم عليه .
ميثاق ولي الزمان : وهو الذي يؤخذ على كل مستجيب للمذهب الدرزي .
الكتاب المعروف بالنقض الخفي ، وتاريخ شهر صفر سنة 408 هـ السنة الأولى من سنوات حمزة ، وهو الكتاب الذي نقض به حمزة الشرائع جميعًا ، وخاصة أركان الإِسلام الخمسة .
الرسالة الموسومة ببدء التوحيد لدعوة الحق : من كتابات حمزة ، وتاريخها شهر رمضان سنة 408 هـ ، السنة الأولى من سنوات حمزة ، وتتضمن الخصال السبعة التي فرضها على أتباعها ، وإسقاط الفرائض الأخرى عنهم .
ميثاق النساء : وهي من كتابات حمزة أيضًا ، وليس لها تاريخ ، وفيها تقرير قواعد الأداب التي ينبغي على الدعاة أن يتبعوها في تعليم النساء ، وكذلك العهود التي تؤخذ عليهن حتى يحتفظن بعفافهن ومكارم أخلاقهن .
رسالة البلاغ والنهاية في التوحيد إلى كافة المتبرئين من التلحيد ، من تأليف حمزة ، وتاريخها شهر المحرم سنة 409 هـ ، وفيها عن مآل الكافرين ومصير الموحدين ، ويوم القيامة .
(1) 179) يقول الدكتور محمد كامل حسين : أن هذا السجل لا يمت لعقيدة الدروز بشيء ، لأنه يظهر من السجل أنه فاطمي العقيدة ، فالحاكم ليس بمعبود في هذا السجل ، إنما هو ولي الله وخليفته ، وهذا ما رفض حمزة أن يعترف به . راجع طائفة الدروز ، ص 93.
(2) 180) وهو أيضا من سجلات الدولة الفاطمية التي أصدرها الحاكم بأمر.
(3) 181) هذا اللقاء المزعوم لم يثبت تاريخيا ، ولم يروه مؤرخ من قبل.