(( ومن أدلة إمامته – أيضًا - : أنه صاحب القيامة والجزاء ، لأنه الملك المظفر المسعود ، ديان القيامة أي القهار والقاضي والحاكم والسايس والمحاسب والمجازي )) (1).
أما الحد الثاني من الحدود الخمسة فهو :
النفس : وهو أبو إبراهيم ، إسماعيل بن محمد التميمي ، ثاني الحدود ، (( باعتبار أن النفس فيض من العقل ، وجزء متمم له انبثقت عنه ، فنسبت إلى العقل كنسبة العقل إلى الخالق )) (2).
وقد وجه إليه حمزة مرسوم تقليد أسماه ( سجل المجتبى ) جاء فيه : (( إلى أخيه وتاليه ، وذي مصة علمه ، وثانيه آدم الجزوي ، الذي اجتباه بعلمه وهداه بحلمه ، وغداه بسلمه أحنوخ الأوان ، وإدريس الزمان هرمس الهرامسة أخي وصهري أبو إبراهيم إسماعيل بن محمد التميمي ... إلى أن يقول : إني نظرت إليك بنور مولانا جل ذكره ، وبما أيدني به مولانا علينا سلامه ورحمته ... فجعلتك خليفتي على سائر الدعاة والمأذونين والنقباء والمكاسرين ... وأسميتك بصفوة المستجيبين وكهف الموحدين وذي مصة علم الأولين والآخرين ، وجعلت لك الأمر والنهي على سائر الحدود ، فتولى من شئت وتعزل من شئت )) (3).
وللتميمي – كما ذكرت سابقًا – عدة رسائل من رسائل الدروز ، منها : ( رسالة في تقسيم العلوم ) ، و ( رسالة الزناد ) و ( رسالة الشمعة ) ، و ( رسالة الرشد والهداية ) .
(1) 114) شرح الميثاق : محمد حسين ، مخطوط في جامعة شيكاغو رقم 3737 – ويوجد شريط عنه في الجامعة الأردنية رقم 29.
(2) 115) أمين طليع : أصل الموحدين الدروز ، ص 94.
(3) 116) سجل المجتبى.