تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه السلسلة الحقيقية ، ومعانيها كما ذكره الجهال الحشوية(1)، ولو كان كما قالوا الظاهر لم يكن قولهم حكمة لأن من كان في غل جهنم وعليه متوكلون الزبانية لا يحتاج إلى سلسلة ، لأنه لا يستطيع الخروج من النار ، ولو كان نسيا ، فكيف وقد غلوه ؟ فإن قالوا : بأن الله أراد بالسلسلة تهديد أهل النار والتعظيم عليهم ، فقد بطلت حجتهم هاهنا لأنه قال سبعون ذراعًا ، ولو كان بسبب التعظيم لكان يجب أن يكون ألف ذراع ، فلما لم يذكر غير سبعين ذراعًا ، أعلمنا أنه أراد بذلك أشخاصًا معروفة دينية توحيدية لا يجوز لأحد أن يتجاوز حدهم ولا يزيد ولا ينقص ) (2).

وقالوا في تأويل ( بسم الله الرحمن الرحيم ) أنها : ( تسعة عشر حرف إشارة إلى حدود حمزة تسعة عشر رجلاً ، فلذلك عندما يكتبون ( بسم الله الرحمن الرحيم ) يلحقونها بقولهم : حدود عبده الإِمام ) (3).

فعندهم ( بسم الله ) سبعة أحرف دليل على سبعة دعاة أصحاب الأقاليم السبعة ، و ( الرحمن الرحيم ) اثنا عشر حرفا دليل على اثني عشر دعاة الجزائر ) (4).

(1) 97) يقصد المسلمين.

(2) 98) الرسالة الموسومة بكشف الحقائق.

(3) 99) مخطوط في تقسم جبل لبنان : الجامعة الأمريكية في بيروت رقم 31 ، ويوجد شريط عنه في الجامعة الأردنية رقم 699.

(4) 100) محمد كامل حسين : طائفة الدروز ، ص 115.

عقيدة الدروز عرض ونقض · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الدروز عرض ونقضص ١٦٥