تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما عن ثقافته وعلمه فيقول: "وأنا الآن أقرأ في كل العلوم الإسلامية تفسيراً، وحديثاً، وفقهاً، وأصولاً، وتوحيداً، وتاريخاً، وتصوفاً، وأخلاقاً، وقد ظن بعض الناس -لاشتغالي بالنواحي الفقهية والأصولية- أنني خريج كلية الشريعة، والواقع أنني ابن أصول الدين، ولكن نزعة التحرر من التقليد والعصبية جعلتني أهتم بفقه الكتاب والسنة، وأعنى بالموازنة بين الأقوال والمذاهب، وأرجع إلى أصول الأدلة، وبخاصة أني اشتغلت بالفتوى من زمن غير قليل تحريراً ومشافهةً"(1)، وهذه الثقافة لدى الشيخ يوسف القرضاوي دفعته إلى التأليف والتصنيف ومن أشهر ما كتبه:

الحلال والحرام في الإسلام، العبادة في الإسلام، مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام، الناس والحق، الإيمان والحياة، فقه الزكاة، عالم وطاغية، درس النكبة الثانية، شريعة الإسلام، الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا، الخصائص العامة للإسلام، قضية التكفير بين الغلو والتقصير، الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد، شبهات المرتابين والمشككين في الحل الإسلامي، أعداء الحل الإسلامي، الصبر في القرآن، غير المسلمين في المجتمع الإسلامي، إلى غير ذلك من التصانيف للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي(2).

(1) - علماء ومفكرون عرفتهم للمجذوب 1/470.

(2) - انظر: المرجع السابق 1/476-477.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٥٩