تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النصوص عن ظواهرها بحجة تنزيه الله -سبحانه وتعالى- عن المخلوقين.

وأما عن عقيدة الشيخ الألباني فهي عقيدة السلف الصالح، حيث يعمل على تنشئة جيل يستمد عقيدته من الكتاب والسنة وأن يُسلم لحكم الله ورسوله فيقول: "وأريد بالتربية تنشئة الجيل على العقيدة الإسلامية الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة، وأخص بالذكر تربية الصغار على العبادة … ولا أنسى هنا تدريس التشريع الإسلامي، فالذي أراه أن يكون تدريس هذه المادة على أساس التسليم التام لأمر الله والثقة بحكمته، دون الاهتمام الكثير ببيان فوائدها المادية … وفي ذلك تزويد لنفس الطالب بالمناعة من كل دس وتسميم. وأذكر هذه المناسبة بصلح الحديبية، وأهمية التسليم لحكم الله ورسوله"(1).

وفي كتابه (صفة صلاة النبي) على سبيل المثال، يبين الشيخ الألباني منهجه وهو التمسك بالسنة الصحيحة، وأن ذلك الأمر سوف لا يرضي بعض الطوائف والمذاهب لما فيه من تضعيف لمعتقداتهم، وبالتالي سيوجه إليه الكثير من ألسنة الطعن، وأقلام اللوم، ويذكر الشيخ أن هذا الطريق هو الذي أمر الله تعالى به، وبينه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وسلكه السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وفيهم الأئمة الأربعة الذين ينتمي إليهم مذاهب جمهور المسلمين(2).

(1) - علماء ومفكرون عرفتهم للمجذوب 1/311.

(2) - انظر: صفة صلاة النبي للألباني ص12-13.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٥٣