تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتهم الحبشي الشيخ الألباني بمخالفة العلماء والشذوذ عنهم، فيقول في تعليقه على قصة توسل الأعمى بالرسول -صلى الله عليه وسلم-: "وهذا من الألباني خروج على أهل الحديث كعادته"(1)، وعلى هذا النهج سار تلاميذ الحبشي فقد جاء في أحد كتبهم (تبيين ضلالات الألباني) حيث مُلئ هذا الكتاب باتهامات واستخفاف بالشيخ الألباني -رحمه الله-، فمما جاء فيه قولهم: "فقد كثر المبطلون والمفترون وأدعياء العلم الذين يغشون الناس في دينهم ويبيعون الآخرة رجاء دراهم قليلة، فصاروا يتصدون للتدريس والتأليف والفتوى، ويتكلمون في الدين برأيهم وهواهم ويضعون القرآن في غير محله لنصرة مذهبهم الفاسد الذي حول عقيدة التشبيه والتجسيم ومخالفة السلف والخلف، ويتهجمون على حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيُضعفون ما يخالف عقيدتهم، ويخرقون إجماع الأمة المحمدية، ويتطاولون على صحابة رسول الله، والسلف الصالح، وعلماء الأمة الأجلاء من أشاعرة وماتريدية شافعية كانوا أو حنفية أو مالكية أو من فضلاء الحنابلة، فهذا لا شك طبع الجاهل، وسلاح المفلس العاجز. ومن هؤلاء رجل نسب نفسه للعلم والعلماء والحديث والمحدثين زوراً وبهتاناً، فأطلق لسانه وقلمه فيما ذكرنا وعمد من خلال فتاويه إلى زرع الفتنة والفرقة، وبث الحقد والعداوة والبغضاء بين المسلمين، إنه الساعاتي المدعو (ناصر الدين الألباني)"(2).

(1) - إظهار العقيدة السنية للحبشي ص337.

(2) - تبيين ضلالات الألباني جمع بعض تلاميذ عبدالله الهرري (الحبشي) ص4، الناشر: دار الاعتصام، بيروت، ط الأولى 1419هـ-1999م.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٤٦