تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويصفه الأحباش بالوقاحة فيقولوا: "فما هذه الجرأة والوقاحة التي يتحلى بها هذا الرجل"(1)، بل ويرى الأحباش أن من معايب الألباني: "لمزه لمن يخالفه بالابتداع فهو ومن كان معه على زعمه سني يستحق الجنة، ومن خالفه فهو مبتدع يستحق النار، وقصده بهذا الشهرة، ومراده أنه أوحد عصره، وأنه سبق معاصريه، وتفوق على متقدميه، وبالجملة فللألباني في فتاويه واستنباطاته بلايا وطامات، وسقطات عظيمة"(2).

بعد هذا العرض لموقف الأحباش من الشيخ الألباني -رحمه الله-، تظهر العداوة واضحة وجلية من خلال الألفاظ المستخدمة في حق الشيخ بأنه من أدعياء العلم، ومن الذين يغشون الناس في دينهم، وأنه من الذين زرعوا الفتنة والحقد والعداوة والبغضاء بين المسلمين، ووصفه بالوقاحة، بل يتعدى الأمر هذه الألفاظ القاسية في حق الشيخ إلى وصف عقيدته بالعقيدة الكفرية(3)؛ وهذه الاتهامات يلقيها الأحباش دون أي معيار علمي يستندوا إليه، بل بسبب التعصب المذهبي، لأن الشيخ الألباني من مخالفيهم في مذهبهم العقدي.

(1) - المصدر السابق ص6.

(2) - الرد على الألباني إعداد قسم الأبحاث والدراسات ص16 (جزء من الرسائل الغمارية)، الناشر: دار المشاريع، بيروت، ط الأولى 1417هـ-1996م.

(3) - انظر: تبيين ضلالات الألباني لبعض تلاميذ الحبشي ص4، 21.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٤٧