تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان العقيدة الإسلامية من مصادرها الأساسية: الكتاب والسنة، فشرح مبادئ العقيدة، وبين التصور الإسلامي الصحيح للكون والإنسان والحياة، وشرح العبادات الإسلامية، وشرح جوانب الإسلام الخلقية والسلوكية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

قام ببيان دور الإسلام في حل مشكلات الحياة الإنسانية قديماً وحديثاً، وبيان مميزات الحضارة الإسلامية وفضلها على الإنسانية، وانتقد الحضارة الغربية وما تشتمل عليه من نظريات وفلسفات باطلة، وأفكار زائفة من شأنها تقويض الإيمان في نفوس المسلمين المتأثرين بها. وعَرّف المودودي المسلمين على الطريق المناسب لإقامة دين الله على منهج السلف. وبين لهم المحاولات التي بذلت من قبل لإقامته في واقع الناس، وأخيراً دعا المودودي الناس إلى تطبيق الإسلام في حياتهم، وطالبهم أن ينقضوا على أنفسهم الجاهلية التي سيطرت على حياتهم أمداً ليس بالقصير"(1). وبالتالي من قام بمثل هذه الأعمال، وضحى من أجل رفعة دين الله، وتحمل الابتلاءات، لا يجوز أن يلقب بالمتطرف والإرهابي، كما يفعل أعداء الله من يهود ونصارى ومن ولاهم يُسمون الدعاة بالمتطرفين، وذلك لصد الناس عن دعوتهم وإبعادهم عن طريق الله؛ وخاصة أن منهج الإمام المودودي منهج سلمي أخذ به وجماعته، وعندما واجه القوى الشريرة حيث واجههم بالتظاهرات السلمية(2).

(1) - أبو الأعلى المودودي للرقب ص277-278.

(2) - انظر: علماء ومفكرون عرفتهم للمجذوب 2/18.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٤٤