تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن التزام أبي الأعلى المودودي بتعاليم الدين يظهر من خلال أقواله، فيعبر عن ذلك بقوله: "يمكن لآرائي أن تتغير طبقاً للأدلة العلمية والعقلية، إلا أن إيماني وضميري ليس بالشيء القابل للبيع"(1).

وعندما اختير أميراً للجماعة الإسلامية بالإجماع ألقى فيهم الخطاب التالي: "أنا لست أكثركم علماً، ولا أكثركم تقوى، ولست بأفضلكم من أي ناحية من النواحي، وعلى كل حال حين اخترتموني لهذا العمل العظيم، وأظهرتم اعتمادكم عليّ، فإنني لا أملك إلا أن أتوجه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يعطيني القوة للاطلاع بهذه المسئولية …، ولي عليكم حق وهو أن تتبعوني طالما كنت أسير على طريق الصواب، ولن أحيد أبداً -إن شاء الله- عن طريق كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وطريق الخلفاء الراشدين"(2).

(1) - أبو الأعلى المودودي فكرته ودعوته أسعد جيلاني ص112-113، ترجمة: د. سمير عبد الحميد إبراهيم، الناشر: مطبعة المكتبة العلمية، لاهور، سنة 1398هـ.

(2) - المرجع السابق ص46.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٤٠