تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوضحه علماء السلف حيث أجمعوا على تعديل الصحابة الكرام دون استثناء، فيقول ابن الصلاح -رحمه الله- في ذلك: "للصحابة بأسرهم خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحدٍ منهم، بل ذلك أمرٌ مفروغ منه لكونهم على الإطلاق معدّلين بنصوص الكتاب والسنة وإجماع من يُعتد به في الإجماع من الأمة"(1)، ويقول الإمام القرطبي -رحمه الله- في حق الصحابة: "فالصحابة كلهم عدول، أولياء الله تعالى وأصفياؤه وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله. هذا مذهب أهل السنة والذي عليه الجماعة من أئمة هذه الأمة"(2)، ويقول الإمام الصنعاني -رحمه الله-: "الصحابة رضي الله تعالى عنهم كلهم عدول، سواء في ذلك من لابس الفتن ومن لم يلابسها، وذلك مما لا يشتبه فيه أحد من علماء المسلمين الذين انتهت إليهم زعامة العلم وعنهم تصدر الآراء والحجج"(3).

(1) - علوم الحديث لابن الصلاح ص294.

(2) - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 16/299.

(3) - توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني 2/428، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، الناشر: المكتبة السلفية، المدينة المنورة -بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٤٥٩