تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الوارد عن عائشة -رضي الله عنها- وعن أبيها: قالت: دخل عليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في اليوم الذي بُدئ فيه، فقال: "ادعي لي أباك وأخاك، حتى أكتب لأبي بكر كتاباً، ثم قال: يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر"(1)، وأحاديث تقديم أبي بكر في الصلاة، فيقول -صلى الله عليه وسلم-: "مروا أبا بكر فليصلّ بالناس"(2)، والحديث المروي عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع منها ذَنوباً أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غَرْباً، فأخذها ابن الخطاب، فلم أرَ عبقرياً يَفري فَرِيَّه(3)، حتى ضَرب الناسُ بعَطن(4)"(5).

(1) - صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ح2387، 4/1857، صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب الاستخلاف، ح7217، 8/159-160.

(2) - صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب حَدَّ المريض أن يشهد الجماعة، ح664، 1/183، صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس …، ح418، 1/313-314.

(3) - يفري فريه: أي يعمل عمله ويقطع قطْعه. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 3/442.

(4) - العطن: مبرك الإبل حول الماء. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 3/258.

(5) - صحيح البخاري، كتاب فضائل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، باب فضل أبي بكر بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-، ح3664، 4/233، صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر -رضي الله عنه-، ح2393، 4/1862.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٤٥٤