عنه- على بقية الصحابة الكرام، ومستند السلف في ذلك ما جاء في الكتاب والسنة وإجماع الصحابة على هذه الإمامة لأبي بكر الصديق وتقديمه على غيره، أما ما يستأنس به من القرآن في هذه المسألة قول الله تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ﴾ [النور:55]، وما أثنى الله على أهل بيعة الرضوان فقال: ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ﴾ [الفتح:18]، قد أجمع هؤلاء الذين أثنى الله عليهم ومدحهم على إمامة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وسموه خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبايعوه وانقادوا له وأقروا له بالفضل.
وأما من الأحاديث التي تظهر فضل أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- فهي كثيرة منها: