تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويرى الألباني أنه: "لو صح أن الأعمى إنما توسل بذاته -صلى الله عليه وسلم- فيكون حكماً خاصاً به -صلى الله عليه وسلم- لا يشاركه فيه غيره من الأنبياء والصالحين، وإلحاقهم به مما لا يقبله النظر الصحيح، لأنه -صلى الله عليه وسلم- سيدهم وأفضلهم جميعاً، فيمكن أن يكون هذا مما خصَّه الله به عليهم ككثير مما صح به الخير، وباب الخصوصيات لا تدخل فيه القياسات، فمن رأى أن توسل الأعمى كان بذاته لله، فعليه أن يقف عنده، ولا يزيد عليه"(1).

(1) - التوسل أنواعه وأحكامه للألباني ص83.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٤٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٤٢٩