تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويبين الحبشي المقصود بالتوسل بقوله: "التوسل: هو طلب حصول منفعة أو اندفاع مضرة من الله، بذكر اسم نبي أو ولي إكراماً للمتوسَّل به"(1)، وبالتالي فإن الحبشي يعتقد أن التوسل بالأنبياء والأولياء من الأسباب المعينة في تحقيق المطالب، ويعبر عن ذلك بقوله: "وقد جعل الله سبحانه وتعالى من الأسباب المعينة لنا لتحقيق مطالب لنا التوسل بالأنبياء والأولياء في حال حياتهم وبعد مماتهم، فنقول: اللهم إني أسألك بجاه رسول الله، أو بحرمة رسول الله أن تقضي حاجتي، وتفرج كربي، أو نقول: اللهم بجاه عبد القادر الجيلاني ونحو ذلك، فإن ذلك جائز"(2)، ويرى أيضاً أنه لا مانع من القول: نسألك بحق فلان عليك؛ ويعلق على هذا بقوله: "هو القول الصحيح الراجح"(3).

ولا يألو الحبشي جهداً في إثبات جواز التوسل والاستغاثة بالغائب، ويأتي بمجموعة من النصوص الشرعية أشهرها ما يلي:

(1) - الشرح القويم للحبشي ص378.

(2) - المصدر السابق ص379.

(3) - المصدر نفسه ص194.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٤١٦