تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما سبق بيانه يتبين أن الإمام أحمد الرفاعي كما روى العلماء الثقات في كتب التراجم أنه رجلٌ، زاهدٌ، عابدٌ غير مبتدع في دين الله، وإنما جاءت طائفة من الناس وانتسبت إليه وخالفوا ما عليه المسلمون وخرجوا عن حقائق الدين من خلال طقوس وأوراد مبتدعة ومعتقدات باطلة في الإمام الرفاعي من حيث وصفه بالإلهية وتشبهوا بمعتقدات الروافض، بل تعدوا هذا الأمر حيث تعاملوا بالسحر والشعوذة والخداع، ولَبسّوا على الناس أمور دينهم، وهذا معلوم من حالهم وأفعالهم، وبهذا تظهر حقيقة المتصوفة من الرفاعية.

المطلب الثاني: الحبشي والطريقة القادرية:

أخذ الحبشي الإجازة في الطريقة القادرية بالإضافة إلى إجازته في الطريقة الرفاعية، حيث جاء في ذكر ترجمته الموجودة في مقدمة كتاباته في أنه أخذ "الإجازة بالطريقة القادرية من الشيخ العربيني، والشيخ الدمشقي وغيرهما"(1).

(1) - إظهار العقيدة السنية للحبشي ص11، انظر:الشرح القويم للحبشي ص8، صريح البيان للحبشي ص364، المطالب الوفية للحبشي ص14.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٤٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٤٠٦