تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعقب الدكتور عبد الفتاح فؤاد على ما سبق بقوله: "نكتفي بما قاله الشيخ الآلوسي عن أحمد الرفاعي: إن حسن الظن بأحمد -رحمه الله- يقتضي عدم مخالفته للسنة النبوية والشريعة المحمدية -على ما يروي الثقات- على خلاف المنتمين إليه من المبتدعة"(1)، وهؤلاء المبتدعة من الرفاعيين لهم أحوال عجيبة وغريبة، ويوضح ذلك ابن خلكان بقوله: "ولأتباعه -أحمد الرفاعي- أحوال عجيبة: من أكل الحيات وهي حية، والنزول في التنانير وهي تضرم بالنار فيطفئونها، ويقال: إنهم في بلادهم يركبون الأسود، ومثل هذا وأشباهه"(2)، ويبين فيليب حتى في كتابه (تاريخ العرب) أن الطريقة الرفاعية: "أعضاؤها يقومون بأعمال غريبة كابتلاع الجمر والأفاعي الحية والزجاج أو خرق أجسادهم بالمسلات والسكاكين"(3).

(1) - المرجع نفسه ص102.

(2) - وفيات الأعيان لابن خلكان 10/172، انظر: دائرة المعارف الحديثة أحمد عطية الله 2/901، الناشر: مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة، ط الثانية 1979م، دائرة المعارف الإسلامية يصدرها أحمد الشنتناوي وآخرون 10/148-149، الناشر: دار المعرفة، بيروت -بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-، الموسوعة العربية الميسرة، إشراف: محمد شفيق غربال 1/873، الناشر: دار نهضة لبنان للطبع والنشر، بيروت -بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-.

(3) - الصلة بين التصوف والتشيع د. الشيبي، نقلاً عن: تاريخ العرب لحتى 2/525.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٤٠٥