تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتعتبر هذه الطريقة الثانية من الطرق الصوفية في الإسلام(1)، والرفاعية أو البطائحية واسعة الانتشار اليوم في تركيا، وبلاد الشام ومصر وغيرها(2).

هناك شعائر خاصة للطريقة الرفاعية تميزها عن غيرها من الطرق الصوفية ومن ذلك ما يلي:

التتلمذ لكل داخل في الطريقة الرفاعية على يد شيخ الطريقة(3).

تبنت الطريقة مذهب التفويض في باب الأسماء والصفات مدعية أنه مذهب السلف، ولكن الرفاعيين مع ذلك يخالفون ويؤولون تأويل الأشاعرة ولا يثبتون ما أثبته الله لنفسه(4).

يجعل الرفاعيون السماع والمواجيد من الصراخ وغيره مما درج عليه أهل التصوف ديناً، ويكفرون من يقول ببدعة ذلك أو يعيبه(5).

ومن الشعائر الخاصة بالطريقة الرفاعية الخلوة الأسبوعية السنوية، وتبدأ في اليوم الحادي عشر من المحرم كل عام، ولها طقوس خاصة من أوراد وأذكار وأفعال لم ترد عن السلف الصالح(6).

ومن الشعائر الخاصة للطريقة الرفاعية جواز المحاضرة، وهي ربط الروح بأرواح من شاء استحضار روحه من كافر ومسلم، وأيضاً ما يسمى بالاستفاضة وهي ربط قلب المريد بقلب الشيخ طلباً لإفاضة العلم الباطني إليه(7).

(1) - انظر: الصلة بين التصوف والتشيع د. كامل مصطفى الشيبي ص444، الناشر: دار المعارف، مصر، ط الثانية -بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-.

(2) - انظر: الفلاسفة الإسلاميون د. فؤاد ص100، الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، إعداد: الندوة العالمية للشباب الإسلامي ص348، الناشر: الندوة العالمية للشباب الإسلامي، الرياض -بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-.

(3) - انظر: الفكر الصوفي لعبد الرحمن عبد الخالق ص574.

(4) - المرجع السابق ص574 بتصرف.

(5) - الفكر الصوفي لعبد الرحمن عبد الخالق ص574 بتصرف.

(6) - انظر: المرجع السابق ص577.

(7) - المرجع نفسه ص578 بتصرف.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٤٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٤٠٢