والمتأمل في هذه الشعائر يجدها طقوساً وأوراداً مبتدعةً ليس لها أصل في الشريعة الإسلامية، ولم ترد عن السلف الصالح بل إن كثيراً من هذه الطقوس مخالفاً لمنهج السلف الصالح كالتأويل للأسماء والصفات، والاستماع البدعي لأوراد مبتدعة، وما يلحقها من آثام يقع فيها فاعلها، وأيضاً ما يعتقدون فيه من ربط الأرواح والاستفاضة؛ وهذه الأمور بمجموعها من المآخذ على الطريقة الرفاعية، بل إن الأمر تعدى ذلك، حيث يلاحظ الصلة الوثيقة بين الطريقة الرفاعية والتشيع الرافضي في أمور متعددة منها:
حال أحمد الرفاعي في المنزلة بعد الأئمة الاثني عشرة مباشرة(1).
إسناد الطريقة الرفاعية عن الإمام الغائب مهدي الشيعة المنتظر(2).
وحدة الشعار بين الرفاعية والشيعة وهو السواد ولبس العمامة السوداء أيضاً(3).
الخلوة الأسبوعية لدى الرفاعيين وهي مرة في كل عام؛ ابتداء دخولها في اليوم الثاني من عاشوراء، يعني الحادي عشر من المحرم، وقد جعلوها شرطاً لكل من انتسب إلى هذه الطريقة وطعامها خال من كل ذي روح(4).
(1) - انظر: المرجع نفسه ص589-592.
(2) - انظر: المرجع نفسه ص592-593.
(3) - انظر: المرجع نفسه ص593.
(4) - انظر: المرجع نفسه ص594.