روح المؤمن التقي في الجنة.
أرواح عصاة المسلمين من أهل الكبائر الذين ماتوا من غير توبة ما بين السماء والأرض، وبعضهم في السماء الأولى.
أرواح الكفار في سجين في الأرض السفلى.
أرواح الشهداء تصعد فوراً إلى الجنة.
ويلاحظ أن الحبشي لم يختلف عن السلف كثيراً فيما أورده في مستقر الأرواح، وممن يبين منهج السلف في هذه المسألة الإمام ابن القيم في كتابه (الروح)، ومن الأقوال التي ذكرها الإمام ابن القيم في كتابه في هذه المسألة ما يلي:
أن هناك أرواحا في أعلى عليين في الملأ الأعلى، وهي أرواح الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم-، وهم متفاوتون في منازلهم كما رآهم النبي -صلى الله عليه وسلم- في ليلة الإسراء(1).
(1) - الروح لابن القيم ص154 بتصرف، انظر: التمهيد لابن عبد البر 11/64.