ومن كتب التفسير المعاصرة مثل (التفسير المنير) يقول صاحبه في قوله تعالى: ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا ﴾ [غافر:46]، "أي يحرقون بها، فإن عرضهم على النار إحراقهم بها، مأخوذ من قولهم: عرض الحاكم الأسارى على السيف إذا قتلهم به ﴿ غُدُوًّا وَعَشِيًّا ﴾ صباحاً ومساءً، وذكر هذين الوقتين يفيد التأبيد والدوام، مادامت الدنيا… والمعنى: أن أرواح الكفار وهم في القبور تعرض على النار صباح مساء أي تحرق بها، مما يدل على بقاء النفس وثبوت عذاب القبر"(1).
(1) - التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج د. وهبة الزحيلي 24/127، الناشر: دار الفكر، دمشق، ط 1418هـ-1998م -بدون رقم طبعة-.
عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٣٣